تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
وثلاثين واسطة إلى عمر بن الخطاب وكان من أفاضل أدباء بغداد في عصره ، ولد سنة 1204 وتوفي 1278 ه وقد أرخوا وفاته بهذا البيت :
بلسان يوحد الله أرخ * ذاق كأس المنون عبد الباقي
انتهى . وله القصيدة العينية في مدح أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام التي يقول في أولها :
أنت العلي الذي فوق العلى رفعا * ببطن مكة وسط البيت إذ وضعا وأنت حيدرة الغاب الذي أسد * البرج السماوي عنه خاسئا رجعا وأنت باب تعالى شأن حارسه * بغير راحة روح القدس ما قرعا
شرحها العلامة الآلوسي ، وذكر الشيخ محمود شكري الآلوسي في كتابه ( المسك الأذفر ) انه توفي ليلة الاثنين سلخ جمادى الأولى 1278 ه وقد سقط قبل موته بليلة في الساعة السادسة من ليلة الأحد من ( طارمة ) حرمه وكان قد خرج للتوضؤ لصلاة العشاء . ودفن بباب ( الازج ) ببغداد قرب قبة الجيلي . وكانت ولادته سنة 1203 ه . كتب عنه الدكتور محمد مهدي البصير في كتابه ( نهضة العراق الأدبية في القرن التاسع عشر ) وجاء بكثير من نوادره وروائعه .