تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 56

مساهمون:

ص٥٦
أترى أي أناس غيركم * ودّهم أجر كتاب فصّلا أترى أي أناس غيركم * برز الهادي بهم مبتهلا أبقوم غيركم قد أنزلت * آية التطهير فيما أنزلا أبقوم غيركم يا هل ترى * كمل الدين الذي قد كملا ليت شعري أعلي المرتضى * أم سواه منكب الهادي علا أترى من نصر اللّه به * حين فرّ الجمع طه المرسلا أترى من كان صنو المصطفى * حيدر أم غيره فيما خلا من عنى القائل جهرا لا فتى * غير مولانا علي ذي العلا يا قتيل الغاضريات الذي * قتل الدين له إذ قتلا وجد المحتاج بحرا طاميا * يقذف الدر فعاف الوشلا
وقال :
بنفسي أقمار تهاوت بكربلا * وليس لها إلا القلوب لحود بنفسي سليل المصطفى وابن صنوه * يذود عن الأطفال وهو فريد أذاب فؤادي رزؤهم ومصابهم * وعهدي به في النائبات جليد فقل لابن سعد أتعس اللّه جدّه * أحظّك من بعد الحسين يزيد نسجت سرابيل الضلال بقتله * ومزقت ثوب الدين وهو جديد
* * * وقال :
للّه أيّ مصاب هدّ أركاني * وحادث عن جميل الصبر ينهاني عزّ العزاء فلا صبر ولا جلد * فكيف تطمع من مثلي بسلوان وما بكيت لأن الحي من يمن * سار الغداة بخلاني وخلاني ولا تلهفت لما بان مرتحلا * من حاجر بغصون الرند والبان
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 56 | جواد شبر