تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
من كل مخترق العجاج تخاله * فيما أثار من العجاجة كوكبا ليث قد اتخذ القنا غيلا كما * كانت له بيض الصوارم مخلبا ورأوا طوال السمر حين تبوئت * عطفا فظنوها الحسان الاكعبا عشقوا القصار البيض لما شاهدوا * بدم الفوارس خدّهنّ مخضّبا حفظوا ذمام محمد إذ لم يروا * عن آله يوم الحفيظة مذهبا بأبي بأفلاك الطفوف أهّلة * كانت لها تلع البسيطة مغربا وبقي الحسين الطهر في جيش العدا * كالبدر في جنح الظلام تحجبا يسطو بعضب كالشهاب فتنثني * من باسه كالضان وافت أشهبا عذرا إذا نكصوا فرارا من فتى * قد كان حيدرة الكميّ له أبا هذاك أطعمهم ببدر ممقرا * وبكربلا هذا أغصّ المشربا يا من أباح حمى الطفوف بعزمة * ما كان في خلد اللقا أن تغلبا وأعاد أعطاف السيوف كسيرة * يوم الضراب وفلّ منها المضربا كيف افترشت عرى البسيطة هل ترى * أن الحضيض علا فنال الأخشبا أو زلزلت لما قتلت وأرسيت * بك إذ يخاف على الورى أن يقلبا لم لا وقاك الدهر مولاك الذي * ما فيه من سبب فمنك تسببا هلا ترى الدنيا بأنك عينها * لم لا وقت عنها لئلا تذهبا ما للردى لم لا تخطّاك الردى * والخطب هلّا عن علاك تنكبّا أترى درى صرف الزمان وريبه * ما ذاك حجبّه المنون وغيّبا أترى له ترة عليك وللردى * وترا فراقبه وذاك تطلّبا قل للمثقفة الجياد تحطمي * وتبوّئي بالكسر يا بيض الضبا والجاريات تجرّ فضل لجامها * قد آن بعد صهيلها أن تنحبا من ذا يوم هياجها ، من ذا يثير * عجاجها ، من ذا يقود المقنبا لا يطلب الوفد الثرى وعلى الثرى * مثواك قد ملأ التراب المتربا يا محكمات البينّات تشاكلي * قد أمسك الداري الخيبر عن النبأ
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 316 | جواد شبر