تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 19

مساهمون:

ص١٩
تبّا لها تركت حبيب محمد * فوق الصعيد يجود تحت جيادها صدّته عن ورد الفرات وقلبه * صاد وكل الوحش من ورادها قد أغضبت فيه الإله ورجّحت * إرضاء نفس يزيدها وزيادها تاللّه لو علمت ظبا الأعدا به * منعتهم التجريد من أغمادها والضمر لو علمت رأت إصدارها * عنه ولو غصبت على إيرادها وبكت له العليا أسى وتعوّضت * أجفانها عن غمضها بسهادها نفسي فداه وما فداي بنافع * من أدركت منه العداة مرادها ملقى على حرّ الصعيد ورأسه * قد صعّدته القوم فوق صعادها يسرى به ظلما أمام نسائه * ونساؤه حسرى بذلّ قيادها أين البتولة فاطم الزهرا ترى * ما في الزمان جرى على أولادها أترى درت أن العدى من بعدها * أصمت بأسهمها صميم فؤادها

[ ترجمته ]

ذكره الشيخ أغا بزرك الطهراني في الذريعة - قسم الديوان - فقال : ديوان السيد علي بن ماجد الجد حفصي ، المتوفى 1208 ه الموجودة مراثيه في مجموعة دونها الشيخ لطف اللّه بن علي الجد حفصي في سنة 1201 أقول وفي المجموعة كثير من شعره ومنه قصيدته التي تحتوي على 67 بيتا وأولها :
تجف جفون السحب والدمع جائد * ويخمد وقد النار والقلب واقد
وأخرى تتكون من 58 بيتا وأولها :
ألا من لصبّ قلبه منه واجب * مباح لديه الوجد والندب واجب