تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
سوى حبكم يا عترة الطهر أحمد * وبغض أعاديكم وتلك عقيدتي إليكم بني الزهراء بكرا يتيمة * قبولكم من خير مهر اليتيمة فريدة حسن من شريف أتتكم * تنوح عليكم نوح ثكلى حزينة عليكم سلام اللّه ما هبت الصبا * وما ناح قمري على غصن ابكة
قال السيد الأمين : وفي الطليعة . هكذا وجدنا اسمه ونسبه وتاريخ وفاته في مسودة الكتاب ولا نعلم الآن من اين نقلناه والظاهر أنه من الطليعة . كان فاضلا عالما مشاركا في الفنون أديبا شاعرا وله قصة مشهورة وهي أنه احتاج وهو في النجف فقصد الروضة المقدسة وأنشد قوله :
أبا حسن ومثلك من ينادى * لكشف الضر والهول الشديد أتصرع في الوغي عمرو بن ود * وتردي مرحبا بطل اليهود وتسقي أهل بدر كأس حتف * مصبرة كعتبة والوليد وتجري النهروان دما عبيطا * بقتل المارقين ذوي الجحود وتأبى أن تكفّ جيوش عسري * وتنصرني على الدهر العنود وها هو قد أراني الشهب ظهرا * وأحرم ناظري طيب الهجود فاطلع في سما الاقبال بدري * وبدّل نحس حظي بالسعود وأوردني حياض نداك اني * لمحتاج إلى ذاك الورود أترضى أن يكدّر صفو عيشي * وتصبح أنت في عيش رغيد أتنعم في الجنان خليّ بال * ومني القلب في جهد جهيد
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 129 | جواد شبر