تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
وستمرّ عليك في جملة شعره « 1 » وفي مخطوط الشيخ محمد السماوي في مكتبة الإمام الحكيم العامة بالنجف الأشرف قصائد للشيخ شريف بن فلاح الكاظمي ومنها الكرارية وهي تزيد على 300 بيتا عدد فيها فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ومناقبه وقد قرضها 19 شاعرا من فحول الشعراء المعاصرين له . ورأيت في المجموع ( الرائق » مخطوط السيد أحمد العطّار مراثي الشريف الكاظمي للإمام الحسين ( ع ) ومنها قصيدته التي أولها .
ذكر الطفوف ويوم عاشوراء * منعا جفوني لذّة الاغفاء
وفي ص 358 قصيدة نبوية تحتوي على 150 بيتا ، أولها
أشجاك برق لاح بالجرعاء * فأثار منك لواعج البرحاء
ومن روائعه ما كتبه في مقام مشهد الشمس بالحلة
أقول وقد دخلت مقام مولى * أنخت ركاب آمالي لديه الا لا تعجبوا للشمس ردّت * به دون الورى جهرا عليه فوجه المرتضى لا شك شمس * وشبه الشيء منجذب اليه
وترجم له صاحب كتاب ( معارف الرجال ) فقال :
هامش
( 1 ) وتنسب هذه القصيدة للشيخ حسين العذاري . هكذا رأيت في مجموعة الشيخ حسن سبتي رحمه اللّه ، والشيخ حسين العذاري رجل أفنى عمره في مدح أهل البيت فضاق به الدهر يوما فقصد الروضة العلوية وأنشد هذه القصيدة وعند فراغه من انشادها أتاه آت فرمى اليه صرة فكانت هي سبب ثروته أقول لعله أنشدها ولم ينشتها .