تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦
إلى م وهذا الصبر ان كنت صابرا * فلسنا بهذا الضيم ترضى وتقنع بنا شمت الأعدا وقالوا إمامكم * كما قد علمنا لا يضر وينفع فماذا جواب الكاشحين أبن لنا * لنبسط عذرا أن يصيخوا ويسمعوا فإن قلت عفوا فليكن عفو قدرة * وإن قلت حلما فهو من ذاك أوسع أمولاي صفحا فهت من نار حرقتي * بما فهته إذ أنت للصفح منبع خدعتك في ذا العتب كي تهلك العدى * بما فعلوا والندب بالعتب يخدع متى يا إمام العصر تقدم ثائرا * تقوم بأمر اللّه بالحق تصدع وتردي بمسنون الغرار عصائبا * مدى الدهر قد سنوا الضلال وأبدعوا وتنظر أشياعا عفاة جسومها * لفرط الأسى والقلب منها مشيع فصلها وعجّل حيث لم تر راحما * وأرحامها بالمشرفية قطعوا وفي كربلا عرّج يريك مؤرخا * الوفك يا للّه بالترب صرعوا عليك عزيز أن ترى ما أصابهم * ولكنما حكم القضا ليس يدفع أيا ابن رسول اللّه وابن وصيه * إليك بجرمي في القيامة أفزع فرد عبدك ( الحلي ) مولاي شربة * لأن لكم في الحشر حوض مدعدع ( محمد ) لا تحرمه منك شفاعة * سواك فمن ذا للبرية يشفع فخذها لفرط الحزن خنساء ثاكلا * إذا أنشدت يوما بها الصخر يصدع عليك سلام ما لمغناك لعلعت * حداة ركاب ما زرود ولعلع