تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 303

مساهمون:

ص٣٠٣

[ ترجمته ]

الشيخ أحمد ابن الشيخ حسن الحلي النجفي المعروف بالنحوي ، وبالشاعر هو أبو الرضا ، توفي سنة 1183 بالحلة ونقل إلى النجف ودفن بها . ورثاه السيد محمد زيني بقصيدة مؤرخا فيها عام وفاته مطلعها :
أرأيت شمل الدين كيف يبدد * ومصائب الآداب كيف تجدد
ويقول في التاريخ :
أظهرت أحزاني وقلت مؤرخا * الفضل بعدك أحمد لا يحمد
( وآل النجوي ) بيت من بيوت العلم والأدب نبغ منهم في أوائل القرن الثالث عشر في النجف غير واحد . وتعرف بقيتهم وأحفادهم إلى اليوم في النجف ببيت الشاعر وكانوا يترددون بين النجف والحلة . كان الشيخ النحوي من كبار العلماء وأئمة الأدب في عصر الشهيد السيد نصر اللّه الحائري معروفا عند العامة والخاصة بالفضل والتوغل في العلوم العربية وآدابها ، ويظهر من بعض أشعاره انه كان معدودا من شعراء السيد مهدي بحر العلوم ومحسوبا من ندمائه « 1 » . وفي نشوة السلافة ومحل الإضافة للشيخ محمد علي بشارة من آل موحي الخيقاني النجفي كما في نسخة مخطوطة رأيناها في مكتبة الشيخ محمد السماوي النجفي : اطلع من الأدب على الخفايا وقال لسان حاله ( أنا ابن جلا
هامش
( 1 ) أخذنا الترجمة عن أعيان الشيعة ج 8 ص 15 .
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 303 | جواد شبر