پرش به محتوای اصلی

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحه 305

پدیدآورندگان:

ص۳۰۵
لم تفعل الأمم الأوائل مثلها * هيهات ما أحد لذاك بفاعل فاحبس دموعك عن تذكر دمنة * درست معالمها بشعبي ( بابل ) واسمح بها في رزء آل محمد * فعساك تحظى بالنعيم الآجل
ويختمها بقوله :
يا آل بيت محمد يا سادة * سادوا الورى بفواضل وفضائل أنتم رعاة المسلمين فمن يزغ * عنكم فليس له الآله بقابل وإليكم مني قصيدة شاعر * لهج بمدحكم إليكم مائل منظومة جاءت تزفّ إليكم * بكمالها من لجّ بحر الكامل قول ابن داغر المحب مغامس * والقول برهان لعقل القائل فتقبلوه وعجلوا بكرامتي * فالنفس مولعة بحب العاجل