ومنها
بني صفوة الجبار ، عيناي كلما * ذكرتم لها بالدمع تبتدران
واني من حزني على فوت نصركم * لأقرع سني حسرة ببناني
ولكنه ان أخر النصر عنكم * ففات سناني لا يفوت لساني
وأنتم موالي الأولى أقتدي بهم * فما بفلان يقتدى وفلان
ولي موبقات من ذنوب أخافها * إذا ما إلهي للحساب دعاني
وما انا من عفو الآله بقانط * ولكنه ذو رحمة وحنان
فكيف وقد ابدعت إذ قمت خاطيا * لكم في مغاني حسنكم بمغاني
ولم يخش يوما من عذاب مغامس * إذا كنتم مما أخاف أماني
عليكم سلام اللّه ما ذرّ شارق * وما قام داعي فرضه لأذان