ديوان المؤيد .
شرح المعاد .
الايضاح والتبصير في فضل يوم الغدير .
الابتداء والانتهاء .
وللمؤيد آثار علمية وتراث ضخم ومجالس للمناظرة دلّت على سعة اطلاعه على حقائق الدين ، من ذلك مناظراته مع أبي العلاء المعري في رسائله التي دارت بينهما حول أكل لحم الحيوان ، ومع علماء شيراز ، وحسبك ما كتبه الأستاذ محمد كامل حسين المصري أستاذ كلية الآداب في مقدمة ديوان المؤيد .
وإنما سمي بالداعي لما كان يتحلى به من صفات العلم والتقوى والسياسة ونشر الدعوة وبثّ المعارف ، وعمل داعي الدعاة هو الاشراف على كل شيء يختص بالدعوة وعقد مجالسها بالقصر أو دار العلم .
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 267
مساهمون: جواد شبر
ص٢٦٧