وعلي زين العابدين وباقر * علم التقى وجعفر هو منيتي
والكاظم الميمون موسى والرضا * علم الهدى عند النوائب عدتي
ومحمد الهادي إلى سبل الهدى * وعلي المهدي جعلت ذخيرتي
والعسكريين الذين بحبهم * أرجو إذا أبصرت وجه الحجّة
وقال في مدع الإمام علي - ع - :
فان يكن آدم من قبل الورى * بنى وفي جنّة عدن داره
فان مولاي عليا ذا العلى * من قبله ساطعة أنواره
تاب على آدام من ذنوبه * بخمسة وهو بهم أجاره
وان يكن نوح بنى سفينة * تنجيه من سيل طمى تيّاره
فان مولاي عليا ذا العلى * سفينة ينجو بها أنصاره
وان يكن ذو النون ناجى حوته * في اليمّ لما كظّه حصاره
ففي جلنرى للأنام عبرة * يعرفها من دلّه اختياره
ردّت له الشمس بأرض بابل * والليل قد تجللت أستاره
وان يكن موسى رعى مجتهدا * عشرا إلى أن شفّه انتظاره
وسار بعد ضرّه بأهله * حتى علت بالواديين ناره
فان مولاي عليا ذا العلى * زوّجه واختار من يختاره
وان يكن عيسى له فضيلة * تدهش من أدهشه انبهاره
من حملته أمّه ما سجدت * للّات بل شغلها استغفاره
وقال يذكر فتحه لحصن خيبر :
فهزّها فاهتز من حولهم * حصنا بنوه حجرا جلمدا
ثم دحا الباب على نبذة * تمسح خمسين ذراعا عددا
وعبّر الجيش على راحته * حيدره الطاهر لما وردا