تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
وعلي زين العابدين وباقر * علم التقى وجعفر هو منيتي والكاظم الميمون موسى والرضا * علم الهدى عند النوائب عدتي ومحمد الهادي إلى سبل الهدى * وعلي المهدي جعلت ذخيرتي والعسكريين الذين بحبهم * أرجو إذا أبصرت وجه الحجّة
وقال في مدع الإمام علي - ع - :
فان يكن آدم من قبل الورى * بنى وفي جنّة عدن داره فان مولاي عليا ذا العلى * من قبله ساطعة أنواره تاب على آدام من ذنوبه * بخمسة وهو بهم أجاره وان يكن نوح بنى سفينة * تنجيه من سيل طمى تيّاره فان مولاي عليا ذا العلى * سفينة ينجو بها أنصاره وان يكن ذو النون ناجى حوته * في اليمّ لما كظّه حصاره ففي جلنرى للأنام عبرة * يعرفها من دلّه اختياره ردّت له الشمس بأرض بابل * والليل قد تجللت أستاره وان يكن موسى رعى مجتهدا * عشرا إلى أن شفّه انتظاره وسار بعد ضرّه بأهله * حتى علت بالواديين ناره فان مولاي عليا ذا العلى * زوّجه واختار من يختاره وان يكن عيسى له فضيلة * تدهش من أدهشه انبهاره من حملته أمّه ما سجدت * للّات بل شغلها استغفاره
وقال يذكر فتحه لحصن خيبر :
فهزّها فاهتز من حولهم * حصنا بنوه حجرا جلمدا ثم دحا الباب على نبذة * تمسح خمسين ذراعا عددا وعبّر الجيش على راحته * حيدره الطاهر لما وردا
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 173 | جواد شبر