أقريش لا لفم أراك ولا يد * فتواكلي غاض الندى وخلا الندي
وما زلت معجبا بقوله منها :
بكر النعي فقال أودى خيرها * إن كان يصدق فالرضي هو الردي
وما أحسن قوله من جملتها :
يا ناشد الحسنات طوّف فاليا « 1 » * عنها وعاد كأنه لم ينشد
اهبط إلى مضر فسل حمراءها * من صاح بالبطحاء يا نار اخمدي
فجعت بمعجز آية مشهودة * ولربّ آيات لها لم تشهد
كانت إذا هي في الإمامة نوزعت * ثم ادعت بك حقها لم تجحد
تبعتك عاقدة عليك أمورها * وعرى تميمك « 2 » بعد لمّا تعقد
ورآك طفلا شيبها وكهولها * فتزحزحوا لك عن مكان السيد
ولد الرضي سنة تسع وخمسين وثلاثمائة ، وتوفي يوم الأحد سادس المحرم سنة ست وأربعمائة ودفن في داره ثم نقل إلى مشهد الحسين « ع » فدفن عند أبيه . وأبوه الطاهر ذو المناقب الشريف الأوحد نقيب النقباء أمير الحجيج السفير بين الملوك ، أمه موسوية . ولي القضاء بين الطالبيين وخصومهم من العامة .
وجاء في ص 339 من السنة 3 من مجلة المرشد البغدادية هكذا .
موسى ( الأبرش ) ابن محمد ( الأعرج ) ابن موسى ( أبي سبحة ) ابن إبراهيم ( المرتضى ) ابن الإمام موسى الكاظم عليه السلام وهو جد المرتضى والرضي .
هامش
( 1 ) فاليا : باحثا .
( 2 ) التميمة ما يعلّق في عنق الصبي اتقاء من العين .