يقول فينظم زور الكلام * ويحكم تنميق إذهابا
( لكم حرمة يا بني بنته * ولكن بنو العم أولى بها )
وكيف يحوز سهام البنين * بنو العمّ أفّ لغصّابها
بذا أنزل اللّه آي القران * أتعمون عن نصّ إسهابها
لقد جار في القول عبد الإله * وقاس المطايا بركّابها
ونحن لبسنا ثياب النبي * وأنتم جذبتم بهدّابها
ونحن بنوه وورّاثه * وأهل الوراثة أولى بها
وفينا الإمامة لا فيكم * ونحن أحقّ بجلبابها
ومن لكم يا بنى عمّه * بمثل البتول وأنجابها
وما لكم كوصيّ النبي * أب فتراموا بنشّابها
ألسنا لباب بني هاشم * وساداتكم عند نسّابها
ألسنا سبقنا لغاياتها * ألسنا ذهبنا بأحسابها
بنا صلتم وبنا طلتم * وليس الولاة ككتّابها
ولا تسفهوا أنفسا بالكذاب * فذاك أشدّ لإتعابها
فأنتم كلحن قوافي الفخار * ونحن غدونا كإعرابها
وله قصيدة أخرى يردّ بها على ابن المعتز في تفضيله العباسيين على العلويين أولها :
جادك الغيث من محلّة دار * وثوى فيك كل غاد وسار
ومنها :
يا بني هاشم ولسنا سواء * في صغار من العلا أو كبار
ان نكن ننتمي لجد فإنا * قد سبقناكم لكل فخار
ليس عباسكم كمثل علي * هل تقاس النجوم بالأقمار
من له قال أنت مني كهارون * وموسى أكرم به من نجار