تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
وضعي يديك على فؤاد * قد تهيأ للفناء قالت : تلطف شاعر * لسن وخدعة ذي ذكاء امسك عليك فقد تقنّع * منك وجهي بالحياء واعبث بما في العقد مني ، * لا بما تحت الرداء إنّ الرجال إذا شكوا * لعبوا باخلاق النساء
ومن شعره :
اما والذي لا يملك الامر غيره * ومن هو بالسر المكتم أعلم لئن كان كتمان المصائب مؤلما * لأعلانها عندي اشدّ وآلم وبي كل ما يبكي العيون أقلّه * وإن كنت منه دائما اتبسم
وقال معارضا قصيدة عبد اللّه بن المعتز التي أولها :
ألا من لنفسي وأوصابها * ومن لدموعي وتسكابها
أقول وقصيدة شاعرنا المترجم له طويلة فمنها :
ألا قل لمن ضلّ من هاشم * ورام اللحوق بأربابها أأوساطها مثل أطرافها * أأرؤسها مثل أذنابها أعباسها كأبي حربها * علي وقاتل نصّابها وأولها مؤمنا بالإله * وأول هادم أنصابها بني هاشم قد تعاميتم * فخلّوا المعالي لأصحابها أعباسكم كان سيف النبي * إذا أبدت الحرب عن نابها أعباسكم كان في بدره * يذود الكتائب عن غابها أعباسكم قاتل المشركين * جهارا ومالك أسلابها أعباسكم كوصيّ النبي * ومعطى الرّغاب لطلابها أعباسكم شرح المشكلات * وفتّح مقفل أبوابها عجبت لمرتكب بغيه * غوىّ المقالة كذّابها
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 127 | جواد شبر