تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١

13 - أبو الأسود الدؤلي :

أبو الأسود الدؤلي يرثي الحسين بن علي عليهما السلام ومن أصيب معه من بني هاشم :
أقول لعاذلتي مرّة * وكانت على ودّنا قائمه إذا أنت لم تبصري ما أري * فبيني وأنت لنا صارمه ألست ترين بني هاشم * قد افنتهمو الفئة الظالمة فأنت تزينتهم بالهدى * وبالطف هام بني فاطمه فلو كنت راسخة في الكتا * ب بالأحزاب خابرة عالمه « 1 » علمت بأنّهم معشر * لهم سبقت لعنة جاثمه سأجعل نفسي لهم جنّة * فلا تكثري لي من اللائمه أرجيّ بذلك حوض الرّسو * ل والفوز والنّعمة الدّائمه لتهلك إن هلكت برّة * وتخلص إن خلصت غائمه « 2 »
وقال أيضا يرثيه ويحرض على ثأره :
يا ناعي الدين الذي ينعي التقى * قم فانعه والبيت ذا الاستار أبني على آل بيت محمد * بالطّف تقتلهم جفاة نزار سبحان ذا العرش العليّ مكانه * أنى يكابره ذووا الأوزار
هامش
( 1 ) وفي نسخة : وبالحرب خابرة عالمة ( 2 ) ديوان أبي الأسود