أبغضه اللّه ومن أبغضه الله أدخله عذاب جهنّم وله عذاب مقيم .
« 132 » حدثنا الحسين بن إسحاق التستري ثنا يوسف بن سلمان المازني حدثنا حاتم بن إسماعيل ثنا سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة عن إسحاق بن أبي حبيبة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أبي هريرة :
أنّ مروان بن الحكم أتى أبا هريرة في مرضه الذي مات فيه ، فقال مروان لأبي هريرة : ما وجدت عليك في شيء منذ اصطحبنا إلّا في حبّك الحسن والحسين . قال : فتحفّز أبو هريرة فجلس فقال :
أشهد لخرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا كنّا ببعض الطريق سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم صوت الحسن والحسين وهما يبكيان وهما مع أمّهما فأسرع السّير حتى أتاهما فسمعته يقول لها : ما شأن ابنيّ ؟ فقالت :
العطش ! قال : فأخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى شنّة « 1 » يبتغي فيها ماء ، وكان الماء يومئذ أغدارا « 2 » والناس يريدون الماء ، فنادى : هل أحد منكم معه ماء ؟ فلم يبق أحد
هامش
( 132 ) هذا الحديث رجاله ثقات ( ابن حجر ) .
( 1 ) الشّنة : هي قربة الماء .
( 2 ) أغدارا : بقايا قليلة . أي أن الماء نادر آنذاك .