تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إثبات الوصية للإمام علي بن أبي طالب — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
حجج اللّه ونحن لسان اللّه ونحن وجه اللّه ونحن ولاة أمر اللّه . ثم قال : يا أسود ان بيننا وبين الأرض ترا مثل تر البناء فإذا أمرنا بأمر في الأرض جذبنا بذلك التر فأقبلت إلينا تلك الأرض . وروي عن الحكيم بن أبي نعيم قال : أتيت أبي جعفر عليه السّلام بالمدينة فقلت له : علي نذر بين الركن والمقام ان انا لقيتك الا أخرج من المدينة حتى أعلم انّك قائم آل محمّد . فلم يجبني بشيء . فأقمت ثلاثين يوما ثم استقبلني في طريق فقال : يا حكيم وانك لهاهنا . قلت : قد أخبرتك بما جعلت للّه على نفسي فلم تأمرني ولم تنهني . وقال : بكر عليّ إلى المنزل . فغدوت إليه فقال : سل عن حاجتك . فقلت : قد جعلت عليّ نذرا صياما وصدقة إن أنا لقيتك لم أخرج من المدينة حتى أعلم انّك قائم آل محمّد أو لا . فان كنت أنت رابطتك وان لم تكن انتشرت في الأرض وطلبت المعاش . فقال : يا حكيم كلّنا قائم بأمر اللّه . قلت : فأنت المهدي ؟ قال : كلّنا نهدي إلى اللّه . قلت : فأنت صاحب السيف . قال : كلّنا صاحب السيف ووارث السيف . قلت : وأنت تقتل أعداء اللّه وتعزّ أولياء اللّه ويظهر بك دين اللّه . قال : يا حكيم كيف أكون أنا هو وقد بلغت هذا السن . ان صاحب هذا الأمر أقرب عهد باللبن مني . ثم قال - بعد كلام طويل - : سر في حفظ اللّه والتمس معاشك . وروي عن عنبسة بن مصعب عن جابر بن يزيد الجعفي قال : سئل أبو جعفر عليه السّلام عن القائم ، فضرب بيده على أبي عبد اللّه جعفر بن محمد عليه السّلام فأخبرته بذلك . قال : صدق
إثبات الوصية للإمام علي بن أبي طالب — صفحة 178 | المسعودي