إلى أن قال : ثم قال عليه السّلام : لعن اللّه الغلاة والمفوضة ، فإنهم صغّروا عظمة اللّه وكفروا به وأشركوا وضلّوا وأضلّوا فرارا من إقامة الفرائض وأداء الحقوق « 1 » .
الفصل التاسع
« 2 » وقال تعالى :
« 3 » . واعتقادنا في النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنه سم في غزوة خيبر فما زالت هذه الأكلة تعاوده حتى قطعت أبهره فمات منها ، وأمير المؤمنين عليه السّلام قتله عبد الرحمن بن ملجم لعنه اللّه تعالى ودفن بالغريّ ، والحسن بن علي عليه السّلام سمّته امرأته جعدة بنت الأشعث الكندي لعنهما اللّه فمات من ذلك ، والحسين بن علي عليه السّلام قتل بكربلاء وقاتله سنان بن أنس النخعي لعنه اللّه ، وعلي بن الحسين زين العابدين عليه السّلام سمّه الوليد بن عبد الملك لعنه اللّه والصادق عليه السّلام سمّه أبو جعفر المنصور الدوانيقي لعنه اللّه فقتله ، وموسى بن جعفر عليه السّلام سمّه هارون لعنه اللّه فقتله ، والرضا علي بن موسى عليه السّلام قتله المأمون لعنه اللّه ، وأبو جعفر محمّد بن علي عليه السّلام قتله المعتصم بالسم لعنه اللّه ، وعلي بن محمّد عليه السّلام قتله المتوكل بالسم لعنه اللّه ، والحسن بن علي العسكري عليه السّلام قتله المعتمد بالسم لعنه اللّه . واعتقادنا أن ذلك جرى عليهم على الحقيقة ، وأنه ما شبّه للناس بأمرهم كما يزعمه من يتجاوز فيهم من الناس بل شاهدوا قتلهم على الحقيقة والصحة ، لا على الحسبان والخيلولة ، ولا على الشك والتهمة فمن زعم أنهم شبهوا أو واحد منهم فليس من ديننا على شيء ونحن منه براء ، وقد أخبر النبي والأئمة عليهم السّلام أنهم مقتولون فمن قال إنهم لم يقتلوا فقد كذّبهم ومن كذّبهم فقد كذّب اللّه عز وجل وكفر