وروي هذا الحديث في غيره من كتب العامة منها « نور الأبصار » ص 189 ط العثمانية بمصر « وسيلة النجاة » ص 333 ط لكهنو « الصواعق » ص 119 ط حلب « جامع كرامات الأولياء » ج 2 ص 310 ط الحلبي بمصر .
ومنها
ما رواه في « نور الأبصار » ( ص 190 ط العثمانية بمصر ) قال : استشاره ( أي علي بن الحسين ) زيد ابنه في الخروج فنهاه وقال : أخشى أن تكون المقتول المصلوب ، أما علمت أنّه لا يخرج أحد من ولد فاطمة قبل خروج السفياني إلّا قتل ، فكان كما قال .
ومنها
ما رواه في « وسيلة النجاة » ( ص 334 ط گلشن فيض الكائنة في لكهنو ) قال : ومن جملة كراماته على ما في شواهد النبوة أنّه قدم محمّد ابن الحنفية إليه عليه السّلام وذكر له أنه عمّه وأكبر أولاد عليّ بعد الحسن والحسين وأنه أولى بالإمامة وطلب منه سلاح رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فقال عليّ عليه السّلام : اتّق اللّه يا عم ولا تبغ ما ليس لك فلمّا بالغ في ذلك دعاه عليه السّلام إلى التحاكم إلى الحجر الأسود فلمّا بلغا عنده رفع عليه السّلام يديه إلى السماء ودعا اللّه بأسمائه العظام وسأله أن ينطق الحجر ويجعله حكما بهما ثم أقبل إلى الحجر فقال : بحق من أودع فيك مواثيق عباده أخبرنا بالإمام والوصي بعد الحسين فتحرك الحجر حتّى أوشك أن يسقط من مكانه فنادى بصوت عربي فصيح يا محمّد إن الإمام والوصيّ بعد الحسين هو عليّ بن الحسين .
إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات — صفحة 89
مساهمون: الحر العاملي
ص٨٩