تكملة لهذا الباب [ السادس عشر ]
قد نقلنا جملة من نصوص رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم في إمامة الأئمة الاثني عشر المعصومين عليهم السّلام عن كتب أهل السنة التي لم ينقل منها المصنف ( قده في تعليقنا على المجلد الأول من الكتاب وننقل هاهنا حديثا مما رواه أهل السنة منه صلى اللّه عليه وآله وسلم في شأنه يوم القيامة .
« المختار في مناقب الأخيار » ( ص 30 نسخة مكتبة الظاهرية بدمشق ) .
قال أبو الزبير : كنا عند جابر بن عبد اللّه وقد كف بصره وعلت سنّه فدخل عليه عليّ بن الحسين ومعه ابنه محمّد وهو صبيّ صغير فسلّم على جابر وجلس وقال لابنه محمّد : قم إلى عمّك فسلّم عليه وقبل رأسه ففعل الصبيّ ذلك فقال جابر : من هذا ؟ فقال : محمّد ابني فضمّه إليه وبكى فقال يا محمّد إن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقرأ عليك السلام فقال له صحبه : وما ذاك أصلحك اللّه فقال : كنت عند رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فدخل عليه الحسين بن علي فضمّه إليه وقبّله وأقعده إلى جنبه ثم قال : يولد لابني هذا ابن يقال له عليّ إذا كان يوم القيامة نادى مناد من بطنان العرش ليقم سيّد العابدين فيقوم هو ، ويولد له محمّد إذا رأيته يا جابر فاقرأ عليه السلام منّي واعلم أن بقاك بعد ذلك اليوم قليل ، فما لبث جابر بعد ذلك اليوم إلّا بضعة عشر يوما حتى توفي .
ورواه في ( ص 26 ، النسخة المذكورة ) بعينه من قوله : كنت عند رسول اللّه إلى قوله : فيقوم هو .
وروي هذا الحديث في غيره من كتب أهل السنة منها « مطالب السئول » ص 81 ط طهران « الصواعق المحرقة » ص 199 ط الميمنية بمصر « لسان الميزان » ج 5 ص 168 ط حيدرآباد الدكن « كفاية الطالب » ص 299 ط الغريّ « مشارق الأنوار » ص 121 ط مصر « الفصول المهمة » ص 197 ط النجف « مفتاح النجا » ص 164 مخطوط « ينابيع المودة » ص 333 ط إسلامبول « الكواكب الدرية » ج 1 ص 164 ط الأزهرية بمصر « نور الأبصار » ص 192 ط العثمانية بمصر « تذكرة ابن الجوزي » ص 347 ط الغريّ « أهل البيت » ص 425 ط السعادة بمصر .