عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عبد اللّه بن عتبة قال : كنت عند الحسين عليه السّلام إذ دخل علي بن الحسين الأصغر إلى أن قال « 1 » : فقلت : إن كان ما أعوذ باللّه أن أراه فيك فإلى من ؟ فقال : إلى عليّ ابني هذا ، هو الإمام ، وأبو الأئمة ( الحديث ) « 2 » .
الفصل الرابع
7 - وفي كتاب عيون المعجزات المنسوب إلى السيد المرتضى قال : روت أصحاب الحديث : أن الحسين عليه السّلام أوصى إلى ابنه علي بن الحسين عليه السّلام وسلم إليه الاسم الأعظم ، ومواريث الأنبياء ، ونص عليه بالإمامة من بعده « 3 » .
الفصل الخامس
8 - وروى علي بن يونس العاملي في كتاب الصراط المستقيم النص على علي بن الحسين عليه السّلام في حديث ثم قال : وكتب الحسين عليه السّلام وصيته وأودعها أم سلمة ، وجعل طلبها منها علامة على إمامة الطالب لها من الأنام فطلبها زين العابدين عليه السّلام « 4 » .
الفصل السادس
9 - وروى علي بن الحسين المسعودي في كتاب إثبات الوصية في حديث أن الحسين عليه السّلام في وقت قتاله بكربلاء أحضر علي بن الحسين عليه السّلام وكان عليلا فأوصى إليه بالاسم الأعظم ، ومواريث الأنبياء عليهم السّلام وعرفه أنه قد دفع العلوم [ والصحف ] والمصاحف والسلاح إلى أم سلمة رضي اللّه عنها وأمرها أن تدفع جميع ذلك إليه . قال : وروى أنه عليه السّلام في ذلك اليوم دعا ابنته الكبرى فاطمة فدفع إليها كتابا ملفوفا ، وأمرها أن تسلّمه إلى أخيها علي بن الحسين عليهما السّلام فسئل العالم عليه السّلام ، أي شيء كان في الكتاب فقال : فيه واللّه جميع ما يحتاج إليه ولد آدم إلى فناء الدنيا وقيام الساعة « 5 » .