منها
ما رواه ابن المغازلي في « مناقبه » ( ص 143 مخطوط ) قال :
حدّثنا أبو الحسن عليّ بن عبد الصمد بن عبد اللّه بن القاسم الهاشمي سنة أربع وثلاثين وأربعمائة ، ثنا أبو عبد اللّه الحسين بن محمّد المعروف بابن الكاتب البغدادي قال : ثنا عليّ بن محمّد المصري ، ثنا أبو غلاتة بمصر ، ثنا جدّي عبد اللّه بن محمّد المصري ثنا وهب قال : سمعت الليث بن سعد يقول : حججت سنة عشر ومائة فطفت بالبيت وسعيت بين الصفا والمروة ورقيت أبا قبيس فوجدت رجلا يدعو وهو يقول : يا رب يا رب حتّى انقطع نفسه ثم قال : يا ذا الجلال والإكرام حتّى انقطع نفسه ثم قال : أي رب أي رب حتّى انقطع نفسه ثم قال : اللهم إن برديّ قد خلقا فاكسني وأنا جائع فأطعمني فما شعرت إلّا سلّة عنب لا عجم له وبردين ملقيين فخرجت إليه وجلست لآكل معه فقال لي : مه قلت له : أنا شريكك في هذا الخير فقال : لما ذا قلت : كنت تدعو وأنا أؤمّن على دعائك فقال لي : كل ولا تدّخر شيئا فأكلنا وليس في البلد إذ ذاك عنب ثم انصرفنا عن ريّ ولم ينقص من السلّة شيء ثم قال : خذ أحد البردين إليك فقلت : أنا عنهما غني فقال لي : فتوار عني حتّى ألبسهما فتواريت فلبسهما وأخذ الأخلاف بيده ونزل فاتبعته فلقيه سائل فقال له : اكسني كساك اللّه يا ابن رسول اللّه فأعطاه الأخلاف فاتبعت السائل فقلت :
من هذا ؟ فقال لي : هذا جعفر بن محمّد الصادق عليه السّلام .
وروي هذا الحديث في غيره من كتب أهل السنة منها « مطالب السئول » ص 83 ط طهران « جامع كرامات الأولياء » ج 2 ص 5 الحلبي بالقاهرة .
« مفتاح النجا » : ص 168 مخطوط « إسعاف الراغبين » المطبوع بهامش نور الأبصار ص 250 ط العثمانية بمصر « الصواعق » ص 121 ط حلب « تذكرة السبط » ص 354 ط الغريّ « صفة الصفوة » ج 2 ص 173 ط حلب « المختار » ص 18 نسخة الظاهرية بدمشق « وسيلة النجاة » ص 355 ط لكهنو « وسيلة المآل » ص 10 مخطوط .
ومنها
ما رواه في « الفصول المهمة » ( ص 207 ط الغريّ ) قال :
حدّث عبد اللّه بن الفضل بن الربيع قال : حج المنصور في سنة سبع وأربعين ومائة ولمّا قدم المدينة قال للرّبيع : ابعث إلى جعفر بن محمّد من يأتينا به سعيا قتلني اللّه إن لم أقتله فتغافل الرّبيع عنه وناساه فأعاد عليه في اليوم الثاني وأغلظ له في
إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات — صفحة 210
مساهمون: الحر العاملي
ص٢١٠