تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
يسمعهم وهو قول اللّه :
حَتَّى إِذا أَخَذَت الْأَرْض زُخْرُفَها وازَّيَّنَت

« 1 » « الآية » قلت : جعلت فداك فمتى ذلك ؟ قال : لم يوقت لنا فيه وقت « الحديث » « 2 » .

الفصل الخامس عشر

70 - وروى الحسين بن بسطام وأخوه أبو عتاب في كتاب طب الأئمة ( ع ) عن بكر عن عمه سدير قال : أخذت حصاة فحككت بها أذني فغاصت فيها فجهدت كل جهد أن أخرجها من أذني ، فلم أقدر عليه أنا ولا المعالجون ، فحججت ولقيت الباقر عليه السّلام فشكوت إليه ما لقيت من ألمها ، فقال للصادق عليه السّلام : يا جعفر خذ بيده وأخرجه إلى الضوء ، فانظر فيه فنظر فيه فقال : ما أرى شيئا ، فقال : ادن مني فدنوت فقال : اللهم أخرجها كما أدخلتها بلا مئونة ، وقال : قل ثلاث مرات كما قلت فقلتها ، فقال لي : أدخل إصبعك ، فأدخلتها ، وأخرجتها بالإصبع التي أدخلتها والحمد للّه رب العالمين « 3 » .

الفصل السادس عشر

71 - وروى عمر بن عبد العزيز الكشي في كتاب الرجال عن جعفر بن معروف عن يعقوب بن يزيد ، عن أبي حماد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عمر اليماني عن الفضيل بن يسار ، عن أبي جعفر عليه السّلام في حديث طويل : قال أما إن في صلبه . يعني ابن عباس . وديعة قد ذرئت لنار جهنم يخرجون أقواما من دين اللّه أفواجا كما دخلوا فيه ، وستصبغ الأرض من دماء الفراخ فراخ آل محمّد ، تنهض تلك الفراخ في غير وقت ، وتطلب غير ما تدركه « 4 » .

الفصل السابع عشر

72 - وروى علي بن موسى بن طاوس الحسني في كتاب أمان الأخطار نقلا من كتاب دلائل الأئمة تأليف أبي جعفر محمّد بن جرير بن رستم الطبري الإمامي بإسناده عن الصادق عليه السّلام ، قال : حج هشام بن عبد الملك بن مروان وكان قد حج في تلك السنة أبو جعفر محمّد بن علي الباقر عليه السّلام إلى أن قال : فلما انصرف إلى دمشق وانصرفنا إلى المدينة فأنفذ بريدا إلى عامل المدينة بإشخاص أبي وإشخاصي ، فأشخصنا ، فلما وردنا مدينة دمشق حجبنا ثلاثا ، ثم أذن لنا في اليوم الرابع فدخلنا ،
هامش
( 1 ) سورة يونس : 24 .
( 2 ) تفسير القمّي : ج 1 / 310 .
( 3 ) طب الأئمة ( ع ) : 22 .
( 4 ) بحار الأنوار : ج 24 / 219 ، ح 15 .