« 1 » « الآية » قلت : جعلت فداك فمتى ذلك ؟ قال : لم يوقت لنا فيه وقت « الحديث » « 2 » .
الفصل الخامس عشر
70 - وروى الحسين بن بسطام وأخوه أبو عتاب في كتاب طب الأئمة ( ع ) عن بكر عن عمه سدير قال : أخذت حصاة فحككت بها أذني فغاصت فيها فجهدت كل جهد أن أخرجها من أذني ، فلم أقدر عليه أنا ولا المعالجون ، فحججت ولقيت الباقر عليه السّلام فشكوت إليه ما لقيت من ألمها ، فقال للصادق عليه السّلام : يا جعفر خذ بيده وأخرجه إلى الضوء ، فانظر فيه فنظر فيه فقال : ما أرى شيئا ، فقال : ادن مني فدنوت فقال : اللهم أخرجها كما أدخلتها بلا مئونة ، وقال : قل ثلاث مرات كما قلت فقلتها ، فقال لي : أدخل إصبعك ، فأدخلتها ، وأخرجتها بالإصبع التي أدخلتها والحمد للّه رب العالمين « 3 » .
الفصل السادس عشر
71 - وروى عمر بن عبد العزيز الكشي في كتاب الرجال عن جعفر بن معروف عن يعقوب بن يزيد ، عن أبي حماد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عمر اليماني عن الفضيل بن يسار ، عن أبي جعفر عليه السّلام في حديث طويل : قال أما إن في صلبه . يعني ابن عباس . وديعة قد ذرئت لنار جهنم يخرجون أقواما من دين اللّه أفواجا كما دخلوا فيه ، وستصبغ الأرض من دماء الفراخ فراخ آل محمّد ، تنهض تلك الفراخ في غير وقت ، وتطلب غير ما تدركه « 4 » .