كتاب المناقب ، من عدة طرق ، أن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : يا أيها الناس من آذى عليا فقد آذاني « 1 » . قال : وزاد فيه ابن المغازلي عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : يا أيها الناس من آذى عليا بعث يوم القيامة يهوديا أو نصرانيا . قال بعض العلماء : نزاعهم له في الخلافة عند موت النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وجبره على البيعة ، ومنع فاطمة ميراثها ومنعها من فدك ، وإيذائهم عليا بالقول والفعل لا يخفى على من نظر الأخبار والآثار وقد ورد في القرآن تهديد الذين يؤذون اللّه ورسوله . 44 - قال : وروى الشافعي ابن المغازلي في كتاب المناقب ، بإسناده عن عبد اللّه بن مسعود عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : أوحى اللّه إلى إبراهيم :
« 2 » ، فاستخف إبراهيم الفرح فقال : رب
« 3 » ، قال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : فانتهت الدعوة إليّ وإلى علي ، لم يسجد أحدنا لصنم قط فاتخذني نبيا واتخذ عليا وصيا « 4 » . أقول : عبادة المتقدمين على علي للأصنام ضرورية متواترة لا يقدر أحد على إنكارها . 45 - قال : ومن ذلك ما رواه محمّد بن مؤمن الشيرازي ، في كتابه بإسناده عن أنس ، عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في حديث : أنه سأله عن قوله تعالى :
« 5 » ، قال إن اللّه تعالى اختارني وأهل بيتي على جميع الخلق فانتجبنا ، فجعلني الرسول ، وجعل علي بن أبي طالب الوصي ثم قال تعالى :
« 6 » ، يعني ما جعلت للعباد أن يختاروا ، ولكني أختار من أشاء ، فأنا وأهل بيتي صفوة اللّه وخيرته من خلقه « 7 » . وروى حديث إخبار النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بالكتاب الذي كتمته المرأة ، فأرسل إليها عليا