ربي ، فليتول عليا من بعدي ، وليوال وليه وليقتد بالأئمة من بعده ، فإنهم عترتي خلقوا من طينتي ورزقوا فهما وعلما ، فويل للمكذبين من أمتي ، القاطعين فيهم صلتي ، لا أنالهم اللّه شفاعتي « 1 » . 132 - قال : وفي كتاب شرف النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عن إبراهيم بن شيبة الأنصاري قال : جلست إلى الأصبغ بن نباتة فقال : ألا أقرئك ما أملاه علي بن أبي طالب عليه السلام وأخرج إلي صحيفة فإذا مكتوب فيها : بسم اللّه الرحمن الرحيم هذا ما أوصى به محمد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأهل بيته ، فإن أهل بيته آخذون بحجزة نبيهم ، وإن شيعتهم آخذون بحجزهم من النار ؛ فإنهم لن يدخلوكم نار ضلالة ، ولن يخرجوكم من نور هدى . ونقل أحاديث كثيرة في أن الأئمة اثنا عشر من مسند أحمد ومن صحيح البخاري ، ومن صحيح مسلم أحد عشر حديثا ، ومن تفسير الثعلبي ثلاثة ، ومن الجمع بين الصحيحين سبعة ، ومن الجمع بين الصحاح الستة حديثين ؛ ونقل حديثا يشتمل على أسماء الأئمة الاثني عشر عليهم السّلام من عدة كتب من كتب العامة ، ثم قال : وأسنده ابن حنبل عن ابن عمر بأربعة وثلاثين طريقا « 2 » .
الفصل السادس عشر
الآية ، قال : المصباح فاطمة ، والشجرة المباركة إبراهيم ، نور على نور مراده أئمة الهدى عليهم السّلام إمام بعد إمام ، يهدي اللّه لنوره من يشاء : يعني بنور الأئمة يهدي اللّه من يشاء « 3 » « 4 » . 134 - وروى فيه أيضا من طرق العامة عن حميد بن جابر العبدي عنه عليه السلام