780 - وبإسناد ذكره عن سلمان عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنه قال للحسين : [ يا أبا عبد اللّه أنت سيد ابن سيد أبو سادة ] « 1 » أنت إمام ابن إمام أبو الأئمة وأنت حجة ابن حجة أبو حجج تسعة قائمهم إمامهم أعلمهم أحكمهم أفضلهم « 2 » . 781 - وبإسناد ذكره عن علي عليه السلام في حديث طويل أنه قال له : إنه تكتب لشركائك ؛ قلت : ومن شركائي ؟ قال : الأوصياء إلى أن يردوا على الحوض قلت : سمّهم لي قال : ابني هذا - ووضع يده على رأس الحسن - ثم ابني هذا - ووضع يده على رأس الحسين - ثم قال : سيولد محمد بن علي في حياتك فأقرئه مني السلام ثم تكملة اثني عشر إماما ، قلت : يا نبي اللّه سمّهم لي ، فسماهم لي رجلا رجلا منهم واللّه [ يا أخا بني هلال ] « 3 » مهدي هذه الأمة ، محمد الذي يملأ الأرض عدلا وقسطا كما ملئت جورا وظلما « 4 » .
الفصل الثاني والخمسون
782 - وروى علي بن موسى بن طاوس الحسني في كتاب الإقبال نقلا من كتاب النشر والطي بإسناده عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في حديث قال : إن عليا مني وأنا من علي ، وهو أمير المؤمنين وقائد الغر المحجلين ويعسوب المؤمنين وخير الوصيين وأبو الأئمة المهتدين . 783 - ونقل من كتاب المباهلة لأبي المفضل محمد بن عبد المطلب الشيباني ومن كتاب عمل ذي الحجة للحسن بن إسماعيل بن أشناس في حديث طويل : أن علماء نصارى نجران أحضروا صحيفة آدم الكبرى ونقلوا منها كلاما طويلا في الأخبار بالنبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم تقدم بعضه ، إلى أن قال : ثم نظر آدم إلى نور قد لمع فسدّ الجو « 5 » فنظر فإذا هو نور محمد ، وإذا بأنوار أربعة قد اكتنفته ، تتلوها أنوار من بعدها تستمد منها ، فقال : يا رب ما هذا ؟ فأوحى اللّه إليه : يا آدم هذا أحمد سيدهم وسيد بريتي ، اخترته لعلمي واشتققت اسمه من اسمي ، فأنا المحمود وهو محمد وهذا صنوه ووصيه آزرته به وجعلت بركاتي وتطهيري في عقبه ، وهذه سيدة إمائي والبقية في علمي من أحمد نبيي وهذا السبطان والخلف لهما ، وهذه الأعيان الضارع نورها