الشهور ، وهي عند اللّه اثنا عشر شهرا ، وعدتهم عدة العيون التي انفجرت لموسى حين ضرب بعصاه الحجر فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا ، وعدتهم عدة نقباء بني إسرائيل ، والأئمة يا جابر اثنا عشر أولهم علي بن أبي طالب وآخرهم القائم « 1 » . 776 - وعن ابن عباس عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في حديث طويل قال : وصيي علي بن أبي طالب ، ثم الحسن ثم الحسين ، والأئمة من ولد الحسين ؛ قلت : يا رسول اللّه ومن هم ؟ قال : أحد عشر مني أبوهم علي بن أبي طالب « 2 » . 777 - وبإسناده عن المفيد يرفعه عن ابن عباس عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في حديث قال : إن اللّه أمرني أن أتخذ عليا أخا ووصيا وخليفة ووزيرا ، وهو زوج ابنتي وأبو سبطيّ الحسن والحسين ، ومن الحسين أئمة يقومون بأمري ويحفظون وصيتي ، تاسعهم قائمهم « 3 » . وروى في هذا المعنى أحاديث كثيرة قد تقدمت من طريق ابن بابويه وغيره .
الفصل الحادي والخمسون
وروى الشيخ أبو الفتح محمد بن علي بن عثمان الكراجكي في كتاب الاستنصار في النص على الأئمة الأطهار جملة من الأحاديث السابقة من طريق الكليني . 778 - ثم قال : ومنها ما رواه ابن أبي عمير عن سعيد بن غزوان عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السلام عن آبائه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إن اللّه اختار من الأيام يوم الجمعة إلى أن قال : واختار من علي الحسن والحسين واختار من الحسين الأوصياء ، وهم تسعة من ولد الحسين ينفون عن هذا الدين تحريف الغالين وانتحال المبطلين ، وتأويل الجاهلين . تاسعهم ظاهرهم باطنهم قائمهم وهو أفضلهم . ورواه ابن قولويه في المزار كما مرّ « 4 » . 779 - قال : وورد عنه بلفظ آخر قال : واختار مني ومن علي الحسن والحسين وعليا اثني عشر إماما ، تسعة من ولد الحسين تاسعهم ناطقهم وهو ظاهرهم وهو أفضلهم وهو قائمهم « 5 » .