الفصل الثاني والأربعون
744 - وروى المفيد في كتاب الاختصاص جملة من النصوص السابقة ، وروى أيضا بإسناد تقدم في النصوص على النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في جملة حديث يشتمل على أحوال نبينا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم المنقولة في التوراة ؛ يقول فيه : فطوباه وطوبى لأمته الذين على ملته يحيون ، وعلى سنته يموتون ، ومع أهل بيته يميلون ؛ آمنين مؤمنين مطمئنين ، والكلام المنقول من التوراة طويل قد تقدم نقله عن السيد والعاقب وفي آخر الحديث : أن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لما أراد المباهلة وأخرج معه عليا وفاطمة والحسن والحسين ؛ قال السيد والعاقب له : يا محمد بهؤلاء تباهلنا ؟ قال : نعم هؤلاء أوجه من على وجه الأرض بعدي إلى اللّه عز وجل وجهة ، وأقربهم إليه وسيلة « 1 » . 745 - وعن محمد بن العلوي عن أحمد بن علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن جده عن حماد بن عيسى عن أبيه عن الصادق عليه السلام عن سلمان عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنه قال للحسين : أنت سيد ابن سيد أبو سادة أنت حجة ابن حجة أبو حجج ، أنت الإمام ابن الإمام أبو الأئمة التسعة من صلبك ، تاسعهم قائمهم « 2 » . 746 - وعن محمد بن معقل عن محمد بن عبد اللّه البصري عن إبراهيم بن مهزم عن أبيه عن أبي عبد اللّه عليه السلام عن آبائه عليهم السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : اثنا عشر من أهل بيتي أعطاهم اللّه علمي وفهمي ، خلقوا من طينتي ، فويل للمنكرين حقهم من بعدي ، القاطعين فيهم صلتي ما لهم لا أنالهم اللّه شفاعتي « 3 » . 747 - وعن محمد بن علي يعني ابن بابويه عن محمد بن موسى بن المتوكل عن محمد بن أبي عبد اللّه الكوفي عن موسى بن عمران عن عمه الحسين بن يزيد عن علي بن سالم عن أبيه عن سالم بن دينار عن سعد بن طريف عن الأصبغ بن نباتة قال : سمعت ابن عباس يقول : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ذكر اللّه عبادة وذكري عبادة وذكر علي عبادة ، وذكر الأئمة من ولدي عبادة ، والذي بعثني بالنبوة وجعلني خير البرية إن وصيي لأفضل الأوصياء ، وإنه لحجة اللّه على عباده وخليفته على خلقه ؛ من ولده الأئمة الهداة بعدي ، بهم يحبس اللّه العذاب عن أهل الأرض ، وبهم يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه ، وبهم يمسك الجبال أن تميد بهم ، وبهم يسقي خلقه الغيث ، وبهم يخرج النبات ، أولئك أولياء اللّه حقا وخلفائي صدقا ،