تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إياه بغدير خم بأمر اللّه ، لما أنزل عليه :
إِنَّما وَلِيُّكُم اللَّه ورَسُولُه والَّذِين آمَنُوا الَّذِين يُقِيمُون الصَّلاةَ ويُؤْتُون الزَّكاةَ وهُم راكِعُون

فقال : إن اللّه مولاي وأنا مولى المؤمنين ، وأنا أولى بهم من أنفسهم ، فمن كنت مولاه فعلي مولاه والى اللّه من والاه وعادى اللّه من عاداه ثم ذكر آيات نزلت فقال سلمان : يا رسول اللّه هذه الآيات في علي خاصة ؟ فقال : بل فيه وفي أوصيائه إلى يوم القيامة فقال : يا رسول اللّه سمّهم لي فقال : علي أخي ووصيي ووزيري ووارثي ، وخليفتي في أمتي ، وولي كل مؤمن [ من ] بعدي ، وأحد عشر إماما من ولدي ، أولهم ابني حسن ، ثم ابني حسين ، ثم تسعة من ولد الحسين واحدا بعد واحد ، هم مع القرآن والقرآن معهم لا يفارقونه حتى يردوا عليّ الحوض [ حوضي خ ل ] فقام اثنا عشر رجلا من البدريين ، فقالوا : نشهد أنّا سمعنا ذلك من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم [ الحديث ] « 1 » . 664 - وبأسانيد المشار إليها عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنه قال : إن اللّه أمركم في كتابه بالولاية ، وإني أشهدكم أيها الناس أنها خاصة بهذا ؛ يعني عليا وأوصيائي من ولدي وولده ، أولهم ابني حسن ، ثم حسين ، ثم تسعة من ولد الحسين إلى أن قال : أيها الناس إني أعلمتكم مفزعكم بعدي ؛ وإمامكم ووليكم وهاديكم بعدي ؛ وهو علي بن أبي طالب عليه السلام أخي ؛ وهو فيكم بمنزلتي فقلدوه دينكم وتعلموا منه ومن أوصيائه [ الحديث ] « 2 » . 665 - وبأسانيده عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنه لما نزلت :

إِنَّما يُرِيدُ اللَّه لِيُذْهِب عَنْكُم الرِّجْس أَهْل الْبَيْت ويُطَهِّرَكُم تَطْهِيراً

قال : إنما نزلت فيّ وفي أخي وفي حسن وحسين ؛ وفي تسعة من ولد الحسين خاصة ليس فيها معنا أحد غيرنا [ الحديث ] « 3 » . 666 - وبالأسانيد عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في قوله تعالى :

لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاس

« 4 » قال : عنى اللّه بذلك ثلاثة عشر إنسانا أنا وأخي عليا وأحد عشر من ولده . 667 - وبالأسانيد عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : إني قد تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما تمسكتم بهما ، كتاب اللّه عز وجل وأهل بيتي ، فقيل له : أكل أهل بيتك ؟ فقال : لا ولكن لأوصيائي ، منهم علي أخي ووصيي ووارثي وخليفتي في أمتي ، وولي كل مؤمن من بعدي ، وهو أولهم وخيرهم ثم وصيه ابني هذا - وأشار إلى الحسن - ثم

هامش
( 1 ) غيبة النعماني : 70 .
( 2 ) غيبة النعماني : 71 .
( 3 ) غيبة النعماني : 72 .
( 4 ) سورة البقرة : 143 .