الآية ، ثم اتفقت روايات العلماء في ذلك لأمير المؤمنين عليه السلام أنه تصدق بخاتمه وهو راكع ؛ فشكر اللّه ذلك له ، وأنزل الآية فيه ، ثم وجدنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قد أبانه من أصحابه ، ثم ذكر جملة من النصوص عليه إلى أن قال : فلما وجدنا ذلك موافقا لكتاب اللّه ؛ ووجدنا كتاب اللّه لهذه الأخبار موافقا وعليها دليلا ، كان الاقتداء بهذه الأخبار فرضا لا يتعداه إلا أهل العناد والفساد « 1 » . 608 - وعن أبي عمرو العمري وذكر حديثا يشتمل على توقيع شريف طويل من الناحية المقدسة يقول فيه عليه السلام : أوما سمعتم اللّه عز وجل يقول :
أو ما علمتم ما جاءت به الآثار مما يكون ويحدث من أئمتكم عليهم السّلام « 2 » . 609 - وعن سعد بن عبد اللّه عن أحمد بن إسحاق وذكر حديثا يشتمل على توقيع شريف من صاحب الزمان عليه السلام يقول فيه : ثم قبضه يعني محمدا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إليه حميدا فقيدا سعيدا ، وجعل الأمر من بعده إلى أخيه وابن عمه ووصيه ووارثه علي بن أبي طالب عليه السلام ، ثم إلى الأوصياء من ولده واحدا بعد واحد « 3 » .
الفصل التاسع والعشرون
610 - وروى الشيخ أبو علي الفضل بن الحسن الطبرسي في كتاب مجمع البيان قال : صح عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم برواية العام والخاص أنه قال : إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا كتاب اللّه وعترتي أهل بيتي « 4 » . 611 - وقال : قد قيل في تفسير الصراط المستقيم إلى أن قال : الرابع أنه النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم والأئمة عليهم السّلام القائمون مقامه وهو المروي في أخبارنا « 5 » . 612 - قال : وفي رواية أخرى يعني أمير المؤمنين عليه السلام . 613 - وفي تفسير قوله تعالى :
« 6 » قال : قال أبو