رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إن اللّه تبارك وتعالى يقول : إن من استكمال حجتي على الأشقياء من أمتك من ترك ولاية علي وو إلى أعداءه وأنكر فضله وفضل الأوصياء من بعده ، فإن فضلك فضلهم وحقك حقهم وطاعتك طاعتهم ومعصيتك معصيتهم ، وهم الأئمة الهداة من بعدك جرى فيهم روحك وروحك جرى فيك من ربك ؛ وهم عترتك من طينتك ؛ ولحمك ودمك ، وقد أجرى اللّه فيهم سنتك وسنة الأنبياء قبلك ، وهم خزاني على علمي بعدك ، حقا عليّ لقد اصطفيتهم وانتجبتهم وأخلصتهم وارتضيتهم ، ونجا من أحبهم ووالاهم وسلم لفضلهم ، ولقد أتاني جبرئيل بأسمائهم وأسماء آبائهم وأحبائهم والمسلمين لفضلهم « 1 » . ورواه الكليني كما مرّ . وفي هذه الرواية زيادة اقتضت الإعادة . 427 - وعن الحسن بن موسى الخشاب عن عمر بن عثمان عن محمّد بن عذافر عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام قال : سألته عن قول اللّه تعالى : شجرة
« 2 » فقال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنا أصلها وعليّ فرعها والأئمة أغصانها [ الحديث ] « 3 » . وعن يعقوب بن يزيد عن الحسن بن محبوب عن الأحول عن سلام بن المستنير عن أبي جعفر عليه السلام نحوه . 428 - وعن أحمد بن محمّد عن علي بن الحكم عن المفضل بن صالح عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام في قول اللّه عز وجل :
« 4 » قال : عهد إليه في محمد والأئمة من ولده ، فترك ولم يكن له عزم أنهم هكذا [ الحديث ] « 5 » . 429 - وعن علي بن الحكم عن داود العجلي عن زرارة عن حمران عن أبي جعفر عليه السلام قال : أخذ اللّه الميثاق على النبيين ألست بربكم ، وأن هذا محمّد رسولي ، وأن هذا علي أمير المؤمنين ؟ فثبتت لهم النبوة وأخذ الميثاق على أولي العزم ، أني ربكم ومحمّد رسولي ، وعلي أمير المؤمنين ، وأوصياءه من بعده ولاة أمري ، وخزان علمي ، وأن المهدي انتصر به لديني ، وأظهر به دولتي ، وانتقم به من