من علي الحسن والحسين واختار من الحسين الأوصياء ، تاسعهم قائمهم ، وهو ظاهرهم وباطنهم « 1 » . 374 - وقال : أخبرنا جماعة عن التلعكبري عن أحمد بن علي الرازي الأيادي عن الحسين بن علي عن علي بن سنان الموصلي العدل عن أحمد بن محمّد بن الخليل عن علي بن صالح الهمداني عن سليمان بن أحمد عن الزبال بن مسلم وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن سلام قال : سمعت أبا سلمى راعي النبي يقول : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : ليلة أسري به إلى السماء قال العزيز جل ثناؤه : آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه ، قلت : والمؤمنون ، قال صدقت يا محمد من خلفت لأمتك ، قلت : خيرها قال علي بن أبي طالب ؟ قلت : نعم يا رب قال : إني اطلعت إلى الأرض اطلاعة فاخترتك نبيا ، فاشتققت لك اسما من أسمائي ، فلا أذكر في موضع إلا وذكرت معي ؛ فأنا المحمود وأنت محمّد ، ثم اطلعت الثانية فاخترت منها عليا ، وشققت له اسما من أسمائي ، فأنا الأعلى وهو علي ، يا محمّد إني خلقتك وخلقت عليا وفاطمة والحسن والحسين من شبح من نوري ، وعرضت ولايتكم على أهل السماوات والأرضين ، فمن قبلها كان عندي من المؤمنين ، ومن جحدها كان عندي من الكافرين ، يا محمّد لو أن عبدا عبدني حتى يصير كالشن البالي ثم أتاني جاحدا لولايتكم ما غفرت له حتى يقرّ بولايتكم ، يا محمد أتحب أن تراهم ؟ قلت : نعم يا رب ، قال التفت عن يمين العرش ، فالتفت فإذا أنا بعلي وفاطمة والحسن والحسين وعلي ومحمّد وجعفر وموسى وعلي ومحمّد وعلي والحسن والمهدي في ضحضاح من نور والمهدي في وسطهم كأنه كوكب دري فقال : يا محمد هؤلاء الحجج وهذا الثائر من عترتك ؛ يا محمد وعزتي وجلالي إنه الحجة الواجبة لأوليائي والمنتقم من أعدائي « 2 » . 375 - قال : وروى جابر بن يزيد الجعفي قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن تأويل قول اللّه عز وجل :
« 3 » قال : فتنفس سيدي الصعداء ثم قال : أما السنة فهي جدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وشهورها اثنا عشر أمير المؤمنين إليّ ، وإلى ابني جعفر وابنه موسى وابنه