يعقوب البلخي قال : سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام قلت لأي علة صارت الإمامة في أولاد الحسين دون ولد الحسن ؟ قال : لأن اللّه عز وجل جعلها في ولد الحسين ولم يجعلها في ولد الحسن واللّه لا يسأل عما يفعل « 1 » . 351 - وقال : حدثنا إبراهيم بن هارون المثنى [ الهيثمي خ ل ] عن محمّد بن أحمد بن أبي الثلج عن عيسى بن مهران عن منذر الشراك عن إسماعيل بن علية عن أسلم بن ميسرة العجلي عن أنس بن مالك عن معاذ بن جبل عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في حديث قال : وما كان من نوري صار في ولد الحسين فهو ينتقل في الأئمة عليهم السّلام من ولده إلى يوم القيامة « 2 » . 352 - وقال : حدثنا أحمد بن الحسن القطان عن الحسن بن علي السكري عن محمّد بن زكريا الغلابي عن علي بن حاتم عن الربيع بن عبد اللّه قال : وقع بيني وبين عبد اللّه بن الحسن كلام في الإمامة فقال عبد اللّه بن الحسن : إن الإمامة في ولد الحسن والحسين فقلت : بل هي في ولد الحسين إلى يوم القيامة دون ولد الحسن ؛ فقال : وكيف صارت في ولد الحسين دون ولد الحسن وهما سيدا شباب أهل الجنة ، وهما في الفضل سواء إلا أن للحسن فضلا على الحسين بالكبر ، وكان الواجب أن تكون الإمامة في ولد الأفضل ؟ فقلت له : إن موسى وهارون كانا نبيين مرسلين وكان موسى أفضل من هارون ، فجعل اللّه النبوة والخلافة في ولد هارون دون ولد موسى ، وكذلك جعل اللّه الإمامة في ولد الحسين دون ولد الحسن ليجزي في هذه الأمة سنن من قبلها من الأمم حذو النعل بالنعل ، فما أجبت في أمر هارون وموسى فهو جوابي في أمر الحسن والحسين عليه السلام ، فانقطع ودخلت على الصادق عليه السلام ، فلما بصر بي قال : أحسنت يا ربيع فيما كلمت به عبد اللّه بن الحسن ، ثبتك اللّه « 3 » .
إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات — صفحة 118
مساهمون: الحر العاملي
ص١١٨
353 - وروى ابن بابويه أيضا في كتاب صفات الشيعة قال : حدثنا عبد الواحد ابن محمّد بن عبدوس العطار عن علي بن محمد بن قتيبة عن الفضل بن شاذان قال :
قال علي بن موسى الرضا عليه السلام : من أقر بتوحيد اللّه إلى أن قال : وشهد أن محمدا
هامش
( 1 ) علل الشرائع : 1 / 208 ح 10 .
( 2 ) علل الشرائع : 1 / 209 ح 11 .
( 3 ) علل الشرائع : 1 / 209 ح 12 .