أو خمسة عشر رجلا على الخلاف ، فعرفهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وسماهم بأسمائهم واحدا واحدا « 1 » . 388 - وفي تفسير قوله تعالى :
عن أبي أمامة الباهلي أنها نزلت في ثعلبة بن حاطب وكان قال للنبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ادع اللّه لي أن يرزقني مالا ، فقال : يا ثعلبة قليل تؤدي شكره خير من كثير لا تطيقه ؛ أما لك في رسول اللّه أسوة حسنة ؟ والذي نفسي بيده لو أردت أن تسير الجبال معي ذهبا وفضة لسارت ، ثم أتاه بعد ذلك فقال : يا رسول اللّه ادع اللّه أن يرزقني مالا ، والذي بعثك بالحق لئن أعطاني اللّه عز وجل مالا لأعطين كل ذي حق حقه ، فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : اللهم ارزق ثعلبة مالا . فاتخذ غنما فنمت كما ينمو الدود ، فضاقت عليه المدينة فتنحى عنها ، فنزل واديا من أوديتها ثم كثرت نموا حتى تباعد عن المدينة فاشتغل بذلك عن الجمعة والجماعة ثم بعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم المصدق ليأخذ الصدقة ، فأبى وبخل وقال : ما هذه إلا أخت الجزية ؛ فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : يا ويح ثعلبة فأنزل اللّه الآيات « 2 » . 389 - قال : وفي تفسير الثعلبي روى إسماعيل بن اياس بن عفيف عن أبيه عن جده عفيف وذكر حديثا فيه أن العباس قال له : وقد تعجب من صلاة النبي وعليّ وخديجة في أول الإسلام : هذا ابن أخي محمد بن عبد اللّه بن عبد المطلب يزعم أن اللّه بعثه رسولا وأن كنوز كسرى وقيصر ستفتح عليه . 390 - قال : وروى الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس في قوله تعالى :