الآية « 1 » ورواه العياشي في تفسيره كما نقله الطبرسي . 83 - وفي تفسير قوله تعالى :
قال : روى أن عبد اللّه بن سلام دعا ابني أخيه سلمة ومهاجرا إلى الإسلام فقال لقد علمتم أن صفة محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في التوراة ، فأسلم سلمة وأبي مهاجر أن يسلم ، فأنزل اللّه هذه الآية « 2 » . 84 - وفي تفسير قوله تعالى :
قال : قال أبو روق : إن حجة اليهود أنهم كانوا قد عرفوا أن النبي المبعوث في آخر الزمان قبلته الكعبة ، فلما رأوا محمدا يصلي إلى الصخرة احتجوا بذلك فصرفت قبلته إلى الكعبة لئلا يكون لهم عليه حجة « 3 » . 85 - وفي تفسير قوله تعالى :
عن كعب بن الأشرف ، وحي بن الأخطب ؛ وكعب بن أسد ، أنهم كانوا يصيبون من سفلتهم الهدايا ، ويرجون كون النبي منهم ، فلما بعث من غيرهم خافوا زوال مأكلتهم فغيروا صفته فأنزل اللّه هذه الآية « 4 » . 86 - وفي تفسير قوله تعالى :
عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس أنها نزلت في اليهود لما قتل الكفار ببدر ، قالت اليهود : إنه النبي الأمي الذي بشرنا به موسى ونجد في كتابنا مبعثه وصفته وأنه لا ترد له راية ( الحديث ) « 5 » . 87 - وفي تفسير قوله تعالى :
عن أمير المؤمنين عليه السّلام وابن عباس وقتادة أن اللّه أخذ الميثاق قبل نبينا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أن يخبروا أممهم بمبعثه ويبشروهم به ويأمروهم بتصديقه « 6 » .