« 1 » فقال : إن لهذا تأويلا يقول : ما ذا أجبتم في أوصيائكم الذين خلفتموهم على أممكم ؟ فيقولون لا علم لنا بما فعلوا من بعدنا « 2 » .
الفصل الأول
94 - وفي الصحيفة الكاملة وإسنادها أشهر من أن يذكر ويأتي بعضه في معجزات النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من دعاء علي بن الحسين عليه السّلام يوم عرفة : اللهم إنك أيدت دينك في كل أوان بإمام أقمته علما لعبادك ، ومنارا في بلادك ، بعد أن وصلت حبله بحبلك وجعلته الذريعة إلى رضوانك ، وافترضت طاعته ، وحذرت معصيته ، وأمرت بامتثال أمره ، والانتهاء ( والوقوف خ ل ) عند نهيه ، وأن لا يتقدمه متقدم ، ولا يتأخر عنه متأخر فهو عصمة اللائذين وكهف المؤمنين ، وعروة المتمسّكين ، وبهاء العالمين ( الدعاء ) « 3 » . أقول : وهذا المعنى قد ورد في كثير من الأدعية المأثورة لم نذكرها كلها وسيأتي في النصوص على الأئمة ما يدل على مضمون هذا الباب ، ويأتي أيضا بيان الأوصياء من آدم إلى محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وعليهم وترتيبهم وتفصيل أسمائهم ، وقد قال اللّه سبحانه :
« 4 » .