« 1 » فالحجة الأنبياء عليهم السّلام وأهل بيوتات الأنبياء حتى تقوم الساعة ؛ لأن كتاب اللّه ينطق بذلك وصية اللّه بعضها من بعض الذي رفعها على الناس ، فقال :
وهي بيوت الأنبياء ، والرسل والحكماء ، وأئمة الهدى ، وهذا بيان عروة الإيمان التي نجى بها من كان قبلكم ، وبها ينجو من يتبع الأئمة عليهم السّلام « 2 » . ورواه الصدوق في العلل عن أبيه عن سعد عن أحمد بن محمد عن محمد بن إسماعيل عن نعمان الرازي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام إلا أنه اقتصر على ما يتعلق بآدم عليه السّلام . ورواه البرقي في المحاسن عن أبيه عن محمد بن سفيان عن نعمان الرازي نحوه . 92 - وعن محمد بن أبي عبد اللّه عن محمد بن الحسين عن محمد بن سنان عن إسماعيل بن جابر وعبد الكريم بن عمرو وعبد الحميد بن أبي الديلم عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : عاش نوح عليه السّلام خمسمائة سنة بعد الطوفان ، ثم أتاه جبرئيل فقال : يا نوح قد قضيت نبوتك واستكملت أيامك ؛ فانظر الاسم الأكبر وميراث العلم وآثار علم النبوة التي معك فادفعها إلى ابنك سام فإني لا أترك الأرض إلا وفيها عالم تعرف به طاعتي ، ويعرف به هواي ، ويكون نجاة فيما بين مقبض النبي ومبعث النبي الآخر ، ولم أكن أترك الناس بغير حجة لي ، وداع إلي وهاد إلى سبيلي ، وعارف بأمري ، فإني قضيت أن أجعل لكل قوم هاديا أهدي به السعداء ، ويكون حجة لي على الأشقياء إلى أن قال : وبشرهم نوح بهود عليه السّلام وأمرهم باتباعه ، وأمرهم أن يفتحوا الوصية في كل عام ، وينظروا فيها ويكون عيدا لهم « 3 » .