تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اتحاف السائل بما لفاطمة من المناقب والفضائل — صفحة 91

مساهمون:

ص٩١

أسرّ إليّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : أن جبريل كان يعارضني بالقرآن في كل سنة مرة ، وأنّه عارضني العام مرّتين ، ولا أراه إلّا قد حضر أجلي ، وإنّك أوّل أهل بيتي لحوقا بي ، ونعم السلف أنا لك . قالت : فبكيت ، وقال : إلّا ترضين أن تكوني سيدة نساء هذه الأمة ، أو نساء المؤمنين ، فضحكت « 1 » . رواه الشعبي عن مسروق .

الحديث الخمسون :

عن عائشة قالت : ما رأيت أحدا أشبه كلاما وحديثا برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من فاطمة ، كانت إذا دخلت قام إليها فقبّلها ، ورحّب بها ، وأخذ بيديها وأجلسها في مجلسه ، وكانت هي إذا دخل عليها قامت إليه فقبّلته ، وأخذت بيده وأجلسته مكانها . فدخلت عليه في مرضه الّذي توفّي فيه ، فأسرّ إليها فبكت ، ثم أسرّ إليها فضحكت ، فقلت : كنت أحسب لهذه المرأة فضلا على النساء ، فإذا هي امرأة منهن ، بينما هي تبكي إذ هي تضحك . فلمّا توفّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله سألتها عن ذلك ، قالت : أسرّ لي أنّه ميّت فبكيت ، ثم أسرّ لي أنّي أوّل أهله لحوقا به فضحكت « 2 » . رواه ابن حبّان .

هامش
( 1 ) . السنن الكبرى للنسائي 5 : 146 رقم 8516 ، سبل الهدى 10 : 327 ، الآحاد والمثاني 5 : 367 رقم 2967 ، ونقل طرفا منه ابن ماجة في السنن 1 : 518 رقم 1621 .
( 2 ) . صحيح ابن حبّان 15 : 403 رقم 6953 ، ورواه في سنن أبي داود : 785 رقم 5217 باب ما جاء في القيام ، والسنن الكبرى للنسائي 5 : 96 رقم 8369 ، والجامع الصحيح للترمذي 5 : 700 رقم 3872 بتفاوت يسير .
اتحاف السائل بما لفاطمة من المناقب والفضائل — صفحة 91 | محمد بن عبد الله الأكراوي القلشقندي الشافعي / محمد كاظم الموسوي