فعن ابن مسعود أنّه صلّى اللّه عليه وآله قال : « إن اللّه تعالى أمرني أن أزوّج فاطمة من علي » . رواه الطبراني ، ورجاله ثقات « 1 » . وعن أنس قال : جاء أبو بكر إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله فقعد بين يديه ، فقال : يا رسول اللّه ، قد علمت مناصحتي وقدمي في الإسلام وإنّي . . قال : وما ذاك ؟ قال تزوّجني فاطمة ؟ فأعرض عنه . فرجع أبو بكر إلى عمر ، فقال : إنّه ينتظر أمر اللّه فيها ، ثم فعل عمر ذلك ، فأعرض عنه ، فرجع إلى أبي بكر ، فقال : إنّه ينتظر أمر اللّه فيها ، انطلق بنا إلى علي نأمره أن يطلب مثل ما طلبنا . قال علي : فأتياني ، فقالا : بنت عمك تخطب ، فنبّهاني لأمر ، فقمت أجرّ ردائي ، طرفه على عاتقي وطرفه الآخر في الأرض حتّى انتهيت إليه ، فقعدت بين يديه فقلت : قد علمت قدمي في الإسلام ومناصحتي ،
هامش
( 1 ) . المعجم الكبير 10 : 156 برقم 10305 ، وراجع مجمع الزوائد 9 : 330 برقم 15208 .