تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اتحاف السائل بما لفاطمة من المناقب والفضائل — صفحة 30

مساهمون:

ص٣٠

منزلتها هي وزوجها عند الرسول صلّى اللّه عليه وآله

وعن النعمان بن بشير : استأذن أبو بكر على المصطفى صلّى اللّه عليه وآله فسمع عائشة عاليا وهي تقول : واللّه لقد عرفت أن فاطمة وعليا أحب إليك منّي ومن أبي ، مرّتين أو ثلاثا ، فاستأذن أبو بكر فأهوى عليها ، فقال : يا بنت فلان ، ألا سمعتك ترفعين صوتك على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . رواه الإمام أحمد ، ورجاله رجال الصحيح « 1 » .

أيّهما الأحب وأيّهما الأعزّ

وعن ابن عباس : دخل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله على عليّ وفاطمة وهما يضحكان ، فلمّا رأياه سكتا ، فقال لهما النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : ما لكما كنتما تضحكان ، فلمّا رأيتماني سكتّما ؟ فبادرت فاطمة فقالت : بأبي أنت يا رسول اللّه ، قال هذا . . . قال : أنا أحب إلى رسول اللّه منك ، فقلت : بل أنا أحب إليه منك ، فتبسّم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وقال : يا بنيّة ، لك رقّة الولد ، وعلي أعزّ عليّ منك . رواه الطبراني بإسناد صحيح « 2 » .

هامش
( 1 ) . مسند أحمد 4 : 275 ، وراجع مجمع الزوائد 9 : 325 برقم 15194 . ورواه النسائي في السنن الكبرى 5 : 139 برقم 8495 / 7 ، وأبو داود في السنن : 755 برقم 4999 وفيه : « تناولها ليلطمها » . وفي السمط الثمين في مناقب أمهات المؤمنين : 74 : « أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كان يبعث إلى أبي بكر يشكوه ويقول : إن هذه من أمرها كذا ومن أمرها كذا ، حتّى كسر أبو بكر أنفها وأدماه ، وكانت تقول لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : اتّق اللّه ولا تقل إلّا حقّا ! ! » .
( 2 ) . المعجم الكبير 11 : 55 برقم 11063 ، وراجع مجمع الزوائد 9 : 325 برقم 15195 وقال : رجاله رجال الصحيح .