وممّن جزم بوضعه الذهبي وزين الدين العراقي والحافظ ابن حجر العسقلاني ، وغيرهم « 1 » . ممّن كان يؤمن باللّه واليوم الآخر ، لا يحل لهم نسبة ذلك للمصطفى صلّى اللّه عليه وآله ، ولا إلى فاطمة ، ولا إلى علي ، وحاشا بلاغتهم من هذه الألفاظ الركيكة ، والعبارات المنحطّة الوضيعة ، واللّه سبحانه أعلم . نجز الكتاب المبارك بحمد اللّه وعونه وحسن توفيقه ، رحم اللّه مؤلّفه ومطالعه ومالكه ، وصلّى اللّه على سيّدنا محمّد وآله وصحبه وسلّم .
هامش
( 1 ) . لم نعثر على كلام هؤلاء في كتبهم ، ولم نشاهد هذه النسبة في كتب الآخرين .