به علم كثير تفسير فرمود ،
قال : معناه لأفدناهم علما كثيرا يتعلّمونه من الأئمّة .
و به روايت « كافى » ، امام باقر عليه السّلام در تفسير آن فرمود :
يعنى لو استقاموا على ولاية أمير المؤمنين علىّ و الأوصياء من ولده عليهم السّلام و قبلوا طاعتهم في امرهم و نهيهم
لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً
، يقول لأشربنا قلوبهم الايمان .
آب به علم تفسير شده است ، زيرا كه آب صورت علم است چه اينكه علم سبب حيات ارواح است و آب سبب حيات اشباح چنان كه ابن عبّاس ماء را در اين آيهء
أَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً *
، به علم تفسير كرده است . و ايمان نيز علم است زيرا كه ايمان تصديق است و علم يا تصور است و يا تصديق . بلكه علوم و ادراكاتى فوق تصور و تصديق و فوق طور عقلاند ، و ايمان بر تمام مراتب و مراحل آن علوم و ادراكات نيز صادق است .
و هر عمل و ذكرى كه كمتر از اربعين باشد چندان اثر بارزى ندارد و خاصيت اربعين در ظهور فعليّت و بروز استعداد و قوّه و حصول ملكه امرى مصرّح به در آيات و اخبار است ، و در ادامهء عمل به يك سال تا ادراك ليلة القدر شود هم در جوامع روايى از اهل بيت عصمت و وحى روايت شده است ، چنان كه در نقل احاديث مشاهده مىگردد :
1 -
روى عن النّبىّ صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم قال : ارتعوا في رياض الجنّة ، فقالوا : و ما رياض الجنّة ؟ فقال : الذّكر غدوّا و رواحا . فاذكروا ، و من كان يحبّ ان يعلم منزلته عند اللَّه فلينظر كيف منزلة اللَّه عنده فانّ اللَّه تعالى ينزل العبد حيث أنزل اللَّه العبد من نفسه . ألا إنّ خير أعمالكم و أزكاها عند مليككم و أرفعها عند ربّكم في درجاتكم و خير ما طلعت عليه الشّمس ذكر اللَّه سبحانه و تعالى . أخبر عن نفسه فقال : أنا جليس من ذكرنى . و أىّ منزلة أرفع من منزلة جليس اللَّه تعالى .
( باب 13 « ارشاد القلوب » ديلمى )
بيا با ياد او مىباش دمساز * بيا خود را براى او بپرداز