آيا اعضايم را براى كوبيدن با گرزها ( ى آهنين ) آفريدهاى يا دل و رودهام را براى نوشيدن آب جوشان دوزخ ] .
سيّدى لو انّ عبدا استطاع الهرب من مولاه لكنت اوّل الهاربين منك ، لكنّى اعلم انّى لا افوتك .
[ سرورم ! اگر بندهاى مىتوانست از اربابش بگريزد من نخستين كسى بودم كه از تو مىگريختم ، لكن مىدانم كه من از دست تو نروم ] .
سيّدى لو انّ عذابى ممّا يزيد في ملكك لسألتك الصّبر عليه ، غير انّى اعلم انّه لا يزيد في ملكك طاعة المطيعين ، و لا ينقص منه معصية العاصين .
[ سرورم ! اگر عذاب من به ملك و سلطنت تو مىافزود از تو مىخواستم كه بر آن صبرم دهى ، ولى مىدانم كه طاعت فرمانبران در ملك تو نيفزايد و معصيت عاصيان چيزى از آن نكاهد ] .
سيّدى ما انا و ما خطرى ؟ هب لى بفضلك ، و جلّلنى بسترك ، و اعف عن توبيخى بكرم وجهك .
[ سرورم ! من چيستم ؟ و چه ارزشى دارم ؟ از روى فضل خويش به من ببخش ، و با پوششت مرا در پوشان ، و به كرامت رويت از توبيخ من در گذر ] .
الهى و سيّدى ارحمنى مصروعا على الفراش تقلّبنى ايدى احبّتى ، و ارحمنى مطروحا على المغتسل يغسّلنى صالح جيرتى ، و ارحمنى محمولا قد تناول الاقرباء اطراف جنازتى ، و ارحم في ذلك البيت المظلم وحشتى و غربتى و وحدتى .
[ خداى من و سرور من ! بر من رحم آور در آن حالى كه در بستر افتاده و دستهاى دوستانم مرا پهلو به پهلو مىكند ، و بر من رحم آور در آن حالى كه بر روى مغتسل افتاده و همسايگان شايستهام غسلم مىدهند ، و بر من رحم آور در آن
منهاج النجاح في ترجمة مفتاح الفلاح (فارسى) — صفحة 399
مساهمون: الشيخ البهائي العاملي
ص٣٩٩