سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ * وَ سَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ * وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
.
[ منزه است پروردگار تو كه خدائى مقتدر است از توصيف آنان ( جاهلان و مشركين ) * و درود بر رسولان الهى * و ستايش تنها از آن خداست كه پروردگار عالميان است ] .
و سه آيه از سورة الرحمن « 1 » كه اينست :
يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطارِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ فَانْفُذُوا لا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطانٍ * فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ * يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِنْ نارٍ وَ نُحاسٌ فَلا تَنْتَصِرانِ
.
[ اى گروه جن و انس اگر توانستيد كه از اطراف زمين و آسمان رخنه كنيد ( بيرون رويد ) پس چنين كنيد ، شما نتوانيد رخنه كنيد جز با داشتن تسلط و قدرت ( كه هرگز قدرت چنين كارى را نداريد ) * پس كدامين يك از نعمتهاى خدايتان را تكذيب مىكنيد ؟ * بر سر شما شرارههاى آتش و روى گداخته فرو فرستاده شود پس هيچ نصرت و يارى نشويد ] .
و چهار آيه از آخر سورهء حشر كه اينست :
لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَ تِلْكَ الْأَمْثالُ نَضْرِبُها لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ * هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ * هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ * هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى يُسَبِّحُ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
.
[ اگر ما اين قرآن را بر كوه نازل مىكرديم مىديدى كه كوه از ترس خدا خاشع و متلاشى مىگشت ، و ما اين مثالها را براى مردم بيان مىكنيم باشد كه تفكر كنند * اوست خداى يكتايى كه خدائى غير او نيست ، داناى به نهان
هامش
( 1 ) آيات 33 تا 35 .