العظام لحما ومنشرها بعد الموت . أسألك بأسمائك الحسنى وباسمك الأعظم الأكبر المخزون المكنون الذي لم يطلع عليه أحد من المخلوقين . يا حليما ذا أناة لا يقوى على أناته . يا ذا المعروف الذي ( 21 ب ) لا ينقطع أبدا ولا يحصى عددا . فرّج عني . فكان ما ترى . وله أخبار ونوادر كثيرة . وكانت ولادته يوم الثلاثاء قبل طلوع الفجر سنة تسع وعشرين ومائتين . وقال الخطيب : سنة ثمان وعشرين بالمدينة . وتوفي لخمس بقين من شهر رجب سنة ثلاث وثمانين ومائتين . وقيل سنة ست وثمانين ببغداد . وقيل إنّه توفي مسموما . وقال الخطيب : توفي في الحبس ، ودفن في مقابر الشونيزين « 1 » خارج القبّة . وقبره هناك مشهور يزار . عليه مشهد عظيم فيه من قناديل الذهب والفضّة وأنواع الآلات والتزيين ما لا يحدّ في الجانب الغربي . وكان موكلا به مدة حبسه السنديّ بن شاهك جدّ كشاجم الشاعر المشهور .
الأئمة الاثنا عشر — صفحة 93
مساهمون: محمد بن طولون الصالحي
ص٩٣
هامش
( 1 ) ذكرها ياقوت باسم « الشونيزية » قال : وهي بالجانب الغربي من بغداد ( معجم البلدان )