تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأئمة الاثنا عشر — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦
فقال : كيف الطريق إلى العمل معهن ؟ فقال : يقوّمن ، ومهما بلغ ثمنهن قام به من يختارهن . فقوّمن ، وأخذهن عليّ بن أبي طالب ، رضي اللّه عنه . فدفع واحدة لعبد اللّه بن عمر ، رضي اللّه عنهما ، وواحدة لولده الحسين ، رضي اللّه عنه ، وأخرى لمحمد بن أبي بكر الصدّيق ، رضي اللّه ( 16 أ ) عنه . فأولد عبد اللّه أمته ولده سالما ، رضي اللّه عنهما . وأولد الحسين أمته زين العابدين ، رضي اللّه عنهما . وأولد محمد أمته ولده القاسم ، رضي اللّه عنهما . فهؤلاء الثلاثة بنو خالة ، وأمّهاتهم بنات ليزدجرد . وحكى المبرّد في كتاب « الكامل » ما مثاله : يروى عن رجل من قريش لم يسم لنا قال : كنت أجالس سعيد بن المسيّب ، رضي اللّه عنه ، فقال لي : من أخوالك ؟ فقلت : أمي فتاة . فكأني نقصت من عينه . فأمهلت حتى دخل سالم بن عبد اللّه بن عمر بن الخطّاب ، رضي اللّه عنهم ، فلما خرج من عنده قلت : - يا عم ! من هذا ؟ قال : سبحان اللّه ! أتجهل مثل هذا من قومك ؟ هذا سالم بن عبد اللّه بن عمر ! قلت : فمن أمّه ؟ قال : فتاة . قال : ثم أتاه القاسم بن محمد بن أبي بكر الصدّيق ، رضي اللّه عنهم . فجلس ثم نهض .