الألفاظ ، قال مجاهد : « لا يحل لأحد يؤمن باللّه واليوم الآخر أن يتكلم في كتاب اللّه إن لم يكن عالما بلغات العرب » .
ولكن وكما سيأتي كيف أنهم تعصبوا لرجالهم من السلف وكابروا في تقليدهم في التفسير علما أن ابن عباس وغيره عرف عنه كثرة استشهاده بالأشعار ولغة العرب ؟ ! أو أنه لم يصح له من التفسير إلا بشبيه مائه حديث فقط ! !
5 - أن يكون عالما بالنحو :
لمعرفة تغيير المعنى باختلاف الأعراب .
وسنثبت كيف أنهم تعصبوا لموروث رجالهم ، بحيث انحرفوا حتى بالأحكام والفقه كما في قضية مسح الأرجل وغسلها وغيرها وإن خالفوا بذلك واضح اللغة العربية ؟ !
6 - أن يكون عالما بالاشتقاق :
وهو أخذ كلمة من أخرى مع تناسب بينهما في المعنى وتغيير في اللفظ ، كعلم ، عالم ، معلوم ، مأخوذ من العلم .
وسيجيء كيف أنهم خالفوا ذلك في اشتقاقهم لمعنى كلمة الولي ، من الولاية والتولية ؟ ! !
7 - أن يكون عالما بالتصريف :
الذي به تعرف الأبنية والصيغ ، كمن يعتبر إماما في قوله تعالى :
يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ
[ الإسراء : 71 ] ، جمعا لأم ، فهذا خطأ ناتج عن جهله في التعريف ، كما يقول الزمخشري .
8 - أن يكون عالما بالقراءات :
لمعرفة كيفية النطق والترجيح .
وستعرف أنها مجرد اجتهادات بالرأي ، وادعاءات تحتاج إلى المزيد من التحقيق والتدقيق .
9 - أن يكون عالما بأصول الدين :
لمعرفة ما في القرآن من الآيات الدالة بظاهرها على ما لا يجوز على اللّه تعالى ، من تأويل واستدلال على المستحيل والواجب والجائز .