تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نقد منهج التفسير والمفسرين المقارن — صفحة 71

مساهمون:

ص٧١
العالم والانتفاع بعلمه . لا الطعن واللعن والسباب رجما بالغيب .

6 - عزة النفس :

فمن خلق العالم أن يترفع عن سفاسف الأمور ولا يغشى أعتاب الجاه والسلطان كالسائل المتكفف .

7 - الجهر بالحق :

فأفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر .

8 - حسن السمت :

لأنه يكسب المفسر وقارا وهيبة في مظهره العام وسلوكه بين الناس . لا من ظهرت عليه خلع وهدايا السلطان !

9 - الأناة والروية :

فلا يسرد الكلام سردا بل يفصله ، ويبين عن مخارج حروفه . لا الاستعجال طمعا ورهبة !

10 - تقديم من هو أولى منه :

فلا يتعدى للتفسير بحضرة من هو أعلم منه ، وإن يجله ويوقره . بل سنجد أن هناك سرقات جهود ، وكفران بالآخرين !

11 - حسن الأعداد وطريقة الأداء :

كأن يبدأ بذكر سبب النزول ثم معاني المفردات وشرح التراكيب وبيان وجوه البلاغة والإعراب الذي يتوقف عليه تحديد المعنى ، ثم يبني المعنى العام ويصله بالحياة العامة التي يعيشها الناس في عصره ، ثم يأتي إلى الاستنباط والأحكام . أما ذكر المناسبة والربط بين الآيات أولا وآخرا فذلك حسب ما يقتضيه النظم والسياق .

المطلب الثالث العلوم الواجب توافرها في المفسر بشكل عام

لم يترك العلماء هذا الأمر مفتوحا مجاله لكل من أوحت له نفسه « 1 » ، وأنما حتى يكون التفسير مقبولا إذا ما قيس بالتفسير بالمأثور ، فقد وضعوا
هامش
( 1 ) وهذا يناقض ما هم عليه وذلك عندما تجد أنهم فسحوا المجال واسعا لأعمال الرأي والاجتهاد والقياس المفرط لكل المفسرين .