العالم والانتفاع بعلمه . لا الطعن واللعن والسباب رجما بالغيب .
6 - عزة النفس :
فمن خلق العالم أن يترفع عن سفاسف الأمور ولا يغشى أعتاب الجاه والسلطان كالسائل المتكفف .
7 - الجهر بالحق :
فأفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر .
8 - حسن السمت :
لأنه يكسب المفسر وقارا وهيبة في مظهره العام وسلوكه بين الناس . لا من ظهرت عليه خلع وهدايا السلطان !
9 - الأناة والروية :
فلا يسرد الكلام سردا بل يفصله ، ويبين عن مخارج حروفه . لا الاستعجال طمعا ورهبة !
10 - تقديم من هو أولى منه :
فلا يتعدى للتفسير بحضرة من هو أعلم منه ، وإن يجله ويوقره . بل سنجد أن هناك سرقات جهود ، وكفران بالآخرين !
11 - حسن الأعداد وطريقة الأداء :
كأن يبدأ بذكر سبب النزول ثم معاني المفردات وشرح التراكيب وبيان وجوه البلاغة والإعراب الذي يتوقف عليه تحديد المعنى ، ثم يبني المعنى العام ويصله بالحياة العامة التي يعيشها الناس في عصره ، ثم يأتي إلى الاستنباط والأحكام . أما ذكر المناسبة والربط بين الآيات أولا وآخرا فذلك حسب ما يقتضيه النظم والسياق .
المطلب الثالث العلوم الواجب توافرها في المفسر بشكل عام
لم يترك العلماء هذا الأمر مفتوحا مجاله لكل من أوحت له نفسه « 1 » ، وأنما حتى يكون التفسير مقبولا إذا ما قيس بالتفسير بالمأثور ، فقد وضعوا
هامش
( 1 ) وهذا يناقض ما هم عليه وذلك عندما تجد أنهم فسحوا المجال واسعا لأعمال الرأي والاجتهاد والقياس المفرط لكل المفسرين .