وقد مر سابقا بما فيه الكفاية عن اختراق الإسرائيليات وبكثرة في التراث لدى السنة بالشكل الذي ظهر عيانا حتى عندهم ؟ ! وبذلك يأتي الخوض في مجال التصوف لرجالهم وسلفهم مكملا للمخططات اليهودية الواضحة التأثير في مناهجهم ومذاهبهم .
إذ أن من كبار اليهود الذين كانوا يخططون للمؤامرات على الإسلام بواسطة التصوف ، والذي ظهرت بصماته الواضحة على ما أسلفناه هو - إبراهيم بن موسى بن ميمون - تولى طائفة اليهودية في مصر بعد أبيه ، فألف كتابه ، ( كفاية العابدين ) وهو موسوعة في الصوفية ، وغاية الزلفى عنده الاتحاد باللّه تعالى ؟ ! وليس معرفة اللّه « 1 » ؟ !
الفرع الخامس : التفسير الكلامي « الفلسفي » :
إن دور القرآن الكريم هو بناء الإنسان والإنسانية مفتحا مختلف الآفاق الحياتية في النشأتين ، كما أن له الدور الكبير المعجز المتحدي ليدل على أنه من لدن حكيم خبير .
فمما تطرق إليه القرآن الكريم موضوعات في علم الكلام ، في الإلهيات والنبوات وحقيقة الإيمان والسمعيات والكونيات ، وفي إقامة الأدلة والبراهين ، والردّ على الأديان الأخرى والمذاهب الوضعية والمنحرفة وغيرها ! ولكن وكما عهدنا ممن ادعوا لأنفسهم أنهم أهل السنة والجماعة ، ونظرهم الضيق من خلال ما ادعوه أنه الحق وأنه ما عليه السلف الصالح ، ومن كونه صحاحا ، مما جعلهم يتعصبون لأوهامهم وظنونهم ، وذلك بالحجر على الفكر الإسلامي وصبغه بلونهم الجامد !
هامش
( 1 ) للمزيد راجع كتاب - موسوعة فلاسفة ومتصوفة اليهود - د . عبد المنعم الحنفي .